مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
شيئا إن اللّه بما يعملون محيط و اجعل لنا من لدنك وليا و اجعل لنا من لدنك نصيرا إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم و اللّه يعصمك من الناس إن اللّه لا يهدي القوم الكافرين.
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها اللّه قلنا يا نار كوني بردا و سلاما على إبراهيم و زادكم في الخلق بسطة له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر اللّه رب أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا و قربناه نجيا و رفعناه مكانا عليا.
سيجعل لهم الرحمن ودا و ألقيت عليك محبة مني و لتصنع على عيني إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها و لا تحزن و قتلت نفسا فنجيناك من الغم و فتناك فتونا لا تخف نجوت من القوم الظالمين لا تخف إنك من الآمنين لا تخف إنك أنت الأعلى لا تخاف دركا و لا تخشى لا تخافا إنني معكما أسمع و أرى لا تخف إنا منجوك و أهلك و ينصرك اللّه نصرا عزيزا و من يتوكل على اللّه فهو حسبه إن اللّه بالغ أمره قد جعل اللّه لكل شيء قدرا.
فوقهم اللّه شر ذلك اليوم و لقيهم نضرة و سرورا و ينقلب إلى أهله مسرورا و رفعنا لك ذكرك يحبونهم كحب اللّه و الذين آمنوا أشد حبا للّه ربنا أفرغ علينا صبرا و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا اللّه و نعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من اللّه و فضل لم يمسهم سوء ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين.
ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها سائت مستقرا و مقاما ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من