مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٨ - ٥٩- باب دعاء الاستخارة
اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَ لا تَخْشى لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى.
و استنهضت لمهمي هذا و لكل مهم أسماء اللّه العظام و كلماته التوام و فواتح سور القرآن و خواتيمها و محكماتها و قوارعها و كل عوذة تعوذ بها نبي أو صديق حم شاهت الوجوه وجوه أعدائي فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ و حسبي اللّه ثقة و عدة و نعم الوكيل وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* و صلواته على سيدنا محمد رسوله و آله الطاهرين.
٤٢- عنه عن الفتح، بإسناده عن محمد بن هارون التلعكبري عن هبة اللّه بن سلامة المقري عن إبراهيم بن أحمد البزوري قال أخبرنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام) قال سمعت أبي موسى بن جعفر قال سمعت أبي جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) يقول من دعا بهذا الدعاء لم ير في عاقبة أمره إلا ما يحب و هو.
اللهم إن خيرتك تنيل الرغائب و تجزل المواهب و تطيب المكاسب و تغنم المطالب و تهدي إلى أحمد العواقب و تقي من محذور النوائب اللهم إني أستخيرك فيما عقد عليه رأيي و قادني إليه هواي فأسألك يا رب أن تسهل لي من ذلك ما تعسر و أن تعجل من ذلك ما تيسر و أن تعطيني يا رب الظفر فيما استخرتك فيه و عونا بالإنعام فيما دعوتك.
و أن تجعل يا رب بعده قربا و خوفه أمنا و محذوره سلما فإنك تعلم و لا أعلم و تقدر و لا أقدر و أنت علام الغيوب اللهم إن يكن هذا الأمر خيرا لي في عاجل الدنيا و آجل الآخرة فسهله لي و يسره علي و إن لم يكن فاصرفه عني و اقدر لي فيه الخيرة إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* يا أرحم