مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٨ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
استأثرت به في علم الغيب عندك لم يظهر عليه أحد من خلقك لا ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا عبد مصطفى و أسألك باسمك الذي شققت به البحار و قامت به الجبال و اختلف به الليل و النهار.
و بحق السبع المثاني و القرآن العظيم و بحق الكرام الكاتبين و بحق طه و يس و كهيعص و حمعسق و بحق توراة موسى و إنجيل عيسى و زبور داود و فرقان محمد (صلى اللّه عليه و آله) و على جميع الرسل و باهيا شراهيا.
اللهم إني أسألك بحق تلك المناجاة التي بينك و بين موسى بن عمران فوق جبل طور سيناء و أسألك باسمك الذي علمته ملك الموت لقبض الأرواح و أسألك باسمك الذي كتب على ورق الزيتون فخضعت النيران لتلك الورقة فقلت يا نار كوني بردا و سلاما.
و أسألك باسمك الذي كتبته على سرادق المجد و الكرامة يا من لا يحفيه سائل و لا ينقصه نائل يا من به يستغاث و إليه يلجأ أسألك بمعاقد العز من عرشك و منتهى الرحمة من كتابك و باسمك الأعظم وجدك الأعلى و كلماتك التامات العلى.
اللهم رب الرياح و ما ذرت و السماء و ما أظلت و الأرض و ما أقلت و الشياطين و ما أضلت و البحار و ما جرت و بحق كل حق هو عليك حق و بحق الملائكة المقربين و الروحانيين و الكروبيين و المسبحين لك بالليل و النهار لا يفترون و بحق إبراهيم خليلك و بحق كل ولي يناديك بين الصفا و المروة و تستجيب له دعاءه.
يا مجيب أسألك بحق هذه الأسماء و بهذه الدعوات أن تغفر لنا ما قدمنا و أخرنا و ما أسررنا و ما أعلنا و ما أبدينا و أخفينا و ما أنت أعلم به منا إنك على كل شيء قدير برحمتك يا أرحم الراحمين يا حافظ كل غريب