مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
منه و أسألك اللهم بأن لك الملك و الحمد لا إله إلا أنت أن تصلي على محمد عبدك و رسولك و حبيبك و صفوتك و خيرتك من خلقك و على آله الأبرار المنتجبين الطاهرين الأخيار صلاة لا يقوى على إحصائها إلا أنت و أن تشركنا في صالح من دعاك في هذا اليوم من عبادك المؤمنين يا رب العالمين و أن تغفر لنا و لهم إنك على كل شيء قدير.
اللهم إليك تعمدت بحاجتي و بك أنزلت اليوم فقري و فاقتي و مسكنتي و إني بمغفرتك و رحمتك أوثق مني بعملي و لمغفرتك و رحمتك أوسع من ذنوبي فصل على محمد و آل محمد و تول قضاء كل حاجة هي لي بقدرتك عليها و تيسير ذلك عليك و بفقري إليك و غناك عني فإني لم أصب خيرا قط إلا منك و لم يصرف عني سوءا قط أحد غيرك و لا أرجو لأمر آخرتي و دنياي سواك.
اللهم من تهيأ و تعبأ و أعد و استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و نوافله و طلب نيله و جائزته فإليك يا مولاي كانت اليوم تهيتي و تعبيتي و إعدادي و استعدادي رجاء عفوك و رفدك و طلب نيلك و جائزتك.
اللهم فصل على محمد و آل محمد و لا تخيب اليوم ذلك من رجائي يا من لا يحفيه سائل و لا ينقصه نائل فإني لم آتك ثقة مني بعمل صالح قدمته و لا شفاعة مخلوق رجوته إلا شفاعة محمد و أهل بيته عليه و عليهم سلامك أتيتك مقرا بالجرم و الإساءة على نفسي أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي عفوت به عن الخاطئين.
ثم لم يمنعك طول عكوفهم على عظيم الجرم أن عدت عليهم بالرحمة و المغفرة فيا من رحمته واسعة و عفوه عظيم يا عظيم يا عظيم يا كريم يا كريم صل على محمد و آل محمد و عد علي برحمتك و تعطف علي بفضلك و توسع