مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٩ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
أفنيتني على موالاتك و موالاة أوليائك و معاداة أعدائك و الرغبة و الرهبة إليك و الوفاء بعهدك و التصديق بكتابك و الاتباع لسنة نبيك (صلى اللّه عليه و آله) و تدخلني معهم في كل خير و تنجيني بهم من كل سوء.
اللهم صل على محمد و آله و اغفر ذنبي و وسع خلقي و طيب كسبي و قنعني بما رزقتني و لا تذهب نفسي إلى شيء صرفته عني اللهم إني أعوذ بك من النسيان و الكسل و التواني في طاعتك و من عقابك الأدنى و عذابك الأكبر و أعوذ بك من دنيا تمنع الآخرة و من حياة تمنع خير الممات و من أمل يمنع خير العمل و أعوذ بك من نفس لا تشبع و من قلب لا يخشع و من دعاء لا يرفع و من صلاة لا تقبل.
اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك حتى أتبع كتابك و أصدق رسولك و آمن بوعدك و أوفي بعهدك لا إله إلا أنت اللهم صل على محمد و آله و أسألك الصبر على طاعتك و الصبر لحكمك و أسألك اللهم حقائق الإيمان و الصدق في المواطن كلها و العفو و المعافاة و اليقين و الكرامة في الدنيا و الآخرة و الشكر و النظر إلى وجهك الكريم فإن بنعمتك تتم الصالحات.
اللهم أنت تنزل الغنى و البركة من الرفيع الأعلى على العباد قاهرا مقتدرا أحصيت أعمالهم و قسمت أرزاقهم و سميت آجالهم و كتبت آثارهم و جعلتهم مختلفة ألسنتهم و ألوانهم خلقا من بعد خلق لا يعلم العباد علمك و كلنا فقراء إليك فلا تصرف اللهم عني وجهك و لا تمنعني فضلك و لا تمنعني طولك و عفوك و اجعلني أوالي أولياءك و أعادي أعداءك و ارزقني الرغبة و الرهبة و الخشوع و الوفاء و التسليم و التصديق بكتابك و اتباع سنة نبيك محمد (صلى اللّه عليه و آله).
اللهم صل على محمد و آله و اكفني ما أهمني و غمني و لا تكلني إلى