مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٦ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال من دعا به في ليلة عرفة أو ليالي الجمع غفر اللّه له و الدعاء:
اللهم يا شاهد كل نجوى و موضع كل شكوى و عالم كل خفية و منتهى كل حاجة يا مبتدئا بالنعم على العباد يا كريم العفو يا حسن التجاوز يا جواد يا من لا يواري منه ليل داج و لا بحر عجاج و لا سماء ذات أبراج و لا ظلم ذات ارتياج يا من الظلمة عنده ضياء.
أسألك بنور وجهك الكريم الذي تجليت به للجبل فجعلته دكا و خر موسى صعقا و باسمك الذي رفعت به السماوات بلا عمد و سطحت به الأرض على وجه ماء جمد و باسمك المخزون المكنون المكتوب الطاهر الذي إذا دعيت به أجبت و إذا سئلت به أعطيت و باسمك السبوح القدوس البرهان الذي هو نور على كل نور و نور من نور يضيء منه كل نور،
إذا بلغ الأرض انشقت و إذا بلغ السماوات فتحت و إذا بلغ العرش اهتز و باسمك الذي ترتعد منه فرائص ملائكتك و أسألك بحق جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و بحق محمد المصطفى صلى اللّه عليه و على جميع الأنبياء و جميع الملائكة و بالاسم الذي مشى به الخضر على قلل الماء كما مشى به على جدد الأرض و باسمك الذي فلقت به البحر لموسى و أغرقت فرعون و قومه و أنجيت به موسى بن عمران من جانب الطور الأيمن.
فاستجبت له و ألقيت عليه محبة منك و باسمك الذي به أحيا عيسى ابن مريم الموتى و تكلم في المهد صبيا و أبرأ الأكمه و الأبرص بإذنك و باسمك الذي دعاك به حملة عرشك و جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و حبيبك محمد (صلى اللّه عليه و آله) و ملائكتك المقربون و أنبياؤك المرسلون و عبادك الصالحون من أهل السماوات و الأرضين و باسمك الذي دعاك به