مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٥ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
بينهن و ما تحت الثرى أحصيت كل شيء و أحطت به علما و أنت تزيد في الخلق ما تشاء.
و أنت الذي لا تسأل عما تفعل و هم يسألون و أنت الفعال لما تريد و أنت القريب و أنت البعيد و أنت السميع و أنت البصير و أنت الماجد و أنت الواحد و أنت العليم و أنت الكريم و أنت البار و أنت الرحيم و أنت القادر و أنت القاهر لك الأسماء الحسنى كلها و أنت الجواد الذي لا يبخل و أنت العزيز الذي لا تذل و أنت ممتنع لا ترام.
يسبح لك ما في السماوات و الأرض و أنت بالخير أجود منك بالشر أنت ربي و رب آبائي الأولين أنت تجيب المضطر إذا دعاك و أنت نجيت نوحا من الغرق و أنت الذي غفرت لداود ذنبه و أنت الذي نفست عن ذي النون كربه و أنت الذي كشفت عن أيوب ضره و أنت الذي رددت موسى على أمه و أنت صرفت قلوب السحرة إليك حتى قالوا آمنا برب العالمين.
و أنت ولي نعمة الصالحين لا يذكر منك إلا الحسن الجميل و ما لا يذكر أكثر لك الآلاء و النعماء و أنت المحسن الجميل لا تبلغ مدحتك و لا الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك سبحانك و بحمدك تباركت أسماؤك و جل ثناؤك ما أعظم شأنك و أجل مكانك و ما أقربك من عبادك و ألطفك بخلقك و أمنعك بقوتك.
أنت أعز و أجل و أسمع و أبصر و أعلى و أكبر و أظهر و أشكر و أقدر و أعلم و أجبر و أكبر و أعظم و أقرب و أملك و أوسع و أمنع و أعطى و أحكم و أفضل و أحمد من أن تدرك العيان عظمتك أو تصف الواصفون صفتك أو يبلغوا غايتك.
اللهم أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت أجل من ذكروا شكر من عبد و