مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٠ - ٥٩- باب دعاء الاستخارة
اللهم إن كان في قضائك و قدرك أن تفرج عن وليك و حجتك في خلقك في عامنا هذا أو في شهرنا هذا فأخرج لنا آية من كتابك نستدل بها على ذلك ثم يعد سبع ورقات و يعد عشرة أسطر من خلف الورقة السابعة و ينظر ما يأتيه في الأحد عشر من السطور فإنه يبين لك حاجتك ثم تعيد الفعل ثانية لنفسك.
٢٦- عنه روي عن الصادق (عليه السلام) قال إذا أردت الاستخارة من الكتاب العزيز فقل بعد البسملة إن كان في قضائك و قدرك أن تمن على شيعة آل محمد بفرج وليك و حجتك على خلقك فأخرج إلينا آية من كتابك نستدل بها على ذلك ثم تفتح المصحف و تعد ست ورقات و من السابعة ستة أسطر و تنظر ما فيه ان شاء اللّه تعالى.
٢٧- عنه روي عن الصادق (عليه السلام) قال إذا أردت الاستخارة من الكتاب العزيز فقل بعد البسملة إن كان في قضائك و قدرك أن تمن على شيعة آل محمد بفرج وليك و حجتك على خلقك فأخرج إلينا آية من كتابك نستدل بها على ذلك ثم تفتح المصحف و تعد ست ورقات و من السابعة ستة أسطر و تنظر ما فيه.
٢٨- عنه عن الفتح: وجدت بخط أخي الصالح الرضي الآوي محمد بن محمد بن محمد الحسيني ضاعف اللّه سعادته و شرف خاتمته ما هذا لفظه:
عن الصادق (عليه السلام) من أراد أن يستخير اللّه قال فليقرأ الحمد عشر مرات ثم يقول اللهم إني أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور و أستشيرك لحسن ظني بك في المأمول و المحذور.
اللهم إن كان أمري هذا مما نيطت بالبركة أعجازه و بواديه و حفت بالكرامة أيامه و لياليه فخر لي فيه بخيرة ترد شموسه ذلولا و تقعض أيامه