مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
بالمعاجلة و تأنيت و أنت ملئ بالمبادرة لم تكن أناتك عجزا و لا إمهالك و هنا و لا إمساكك غفلة و لا انتظارك مداراة بل لتكون حجتك أبلغ و كرمك أكمل و إحسانك أو فى و نعمتك أتم.
كل ذلك كان و لم تزل و هو كائن و لا تزال و حجتك أجل من أن توصف بكلها و مجدك أرفع من أن يحد بكنهه و نعمتك أكثر من أن تحصى بأسرها و إحسانك أكثر من أن تشكر على أقله و قد قصر بي السكوت عن تحميدك و فههني الإمساك عن تمجيدك و قصاراي الإقرار بالحسور لا رغبة يا إلهي عنه بل عجزا.
فها أنا ذا أؤمك بالوفادة و أسألك حسن الرفادة فصل على محمد و آله و اسمع نجواي و استجب دعائي و لا تختم يومي بخيبتي و لا تجبهني بالرد في مسألتي و أكرم من عندك منصرفي و إليك منقلبي إنك غير ضائق بما تريد و لا عاجز عما تسأل و أنت على كل شيء قدير و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.
٢٢- عنه و كان من دعائه (عليه السلام) أيضا يوم الجمعة و يوم الأضحى اللهم هذا يوم مبارك ميمون و المسلمون فيه مجتمعون في أقطار أرضك يشهد السائل منهم و الطالب و الراغب و الراهب و أنت الناظر في حوائجهم فأسألك بجودك و كرمك و هوان ما سألتك عليك أن تصلي على محمد و آله و أسألك اللهم ربنا بأن لك الملك و لك الحمد لا إله إلا أنت الحليم الكريم الحنان المنان ذو الجلال و الإكرام بديع السماوات و الأرض.
مهما قسمت بين عبادك المؤمنين من خير أو عافية أو بركة أو هدى أو عمل بطاعتك أو خير تمن به عليهم تهديهم به إليك أو ترفع لهم عندك درجة أو تعطيهم به خيرا من خير الدنيا و الآخرة أن توفر حظي و نصيبي