مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٨ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
و أهلي و مالي و ولدي و أهل حزانتي و الحمد للّه رب العالمين على كل حال و لا إله إلا اللّه الملك الرحمن و لا إله إلا اللّه المفضل المنان و لا إله إلا اللّه الأول و الآخر.
و لا إله إلا اللّه ذو الطول و إليه المصير و لا إله إلا اللّه الظاهر الباطن و اللّه أكبر مداد كلماته و اللّه أكبر ملء عرشه و اللّه أكبر عدد ما أحصى كتابه و سبحان اللّه الحليم الكريم و سبحان اللّه الغفور الرحيم و سبحان اللّه الذي لا ينبغي التسبيح إلا له و سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد للّه رب العالمين و صلى اللّه على محمد و أهل بيته الطيبين الطاهرين الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و نبيك و صفيك و حبيبك و خيرتك من خلقك و المبلغ رسالاتك فإنه قد أدى الأمانة و منح النصيحة و حمل على المحجة و كابد العسرة اللهم أعطه بكل منقبة من مناقبه و منزلة من منازله و حال من أحواله خصائص من عطائك و فضائل من حبائك تسر بها نفسه و تكرم بها وجهه و ترفع بها مقامه و تعلي بها شرفه على القوام بقسطك و الذابين عن حريمك.
اللهم و أورد عليه ذريته و أزواجه و أهل بيته و أصحابه و أمته ما تقر به عينه و اجعلنا منهم و ممن تسقيه بكأسه و تورده حوضه و تحشرنا في زمرته و تحت لوائه و تدخلنا في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد صلى اللّه عليهم أجمعين اللهم اجعلني معهم في كل شدة و رخاء و في كل عافية و بلاء و في كل أمن و خوف و في كل مثوى و منقلب.
اللهم أحيني محياهم و أمتني مماتهم و اجعلني معهم في المواطن كلها و لا تفرق بيني و بينهم أبدا إنك على كل شيء قدير اللهم أفنني خير الفناء إذا