مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات و الأرض و لا يؤده حفظهما و هو العلي العظيم لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن باللّه فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها و اللّه سميع عليم.
شهد اللّه أنه لا إله إلا هو و الملائكة و أولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند اللّه الإسلام قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحي من الميت و تخرج الميت من الحي و ترزق من تشاء بغير حساب.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي اللّه لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم الحمد للّه الذي نجانا من القوم الظالمين الحمد للّه الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور.
الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب و لا يمسنا فيها لغوب الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه الحمد للّه الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد للّه رب العالمين فلله الحمد رب السماوات و الأرض رب العالمين و له الكبرياء في السماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم.
فسبحان اللّه حين تمسون و حين تصبحون و له الحمد في السماوات و