مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
صليت على أحد من خلقك و صل على محمد و آل محمد كما ذكرك الذاكرون و اغفر لنا و لآبائنا و لأمهاتنا و ذرياتنا و جميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات تابع بيننا و بينهم بالخيرات إنك مجيب الدعوات و منزل البركات و دافع السيئات إنك على كل شيء قدير.
اللهم إني أستودعك ديني و دنياي و أهلي و أولادي و عيالي و أمانتي و جميع ما أنعمت به علي في الدنيا و الآخرة فإنه لا يضيع صنائعك و لا تضيع ودائعك و لا يجيرني منك أحد اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار إلى هنا و الزيادة على هذا من الكتاب فإني أرجوك و لا أرجو أحدا سواك فإنك أنت اللّه الغفور اللهم أدخلني الجنة و نجني من النار برحمتك يا أرحم الراحمين.
١٧- عنه قال وجدت في هذا الكتاب المذكور لفظ دعاء مولانا الصادق (عليه السلام) على داود بن علي الذي هلك بدعائه لفظا فيه في حال سجوده و هو يا ذا القوة القوية و القدم الأزلية و يا ذا المحال الشديد و النصر العتيد و يا ذا العزة التي كل خلق لها ذليل خذ داود أخذ عزيز مقتدر و افجأه مفاجاة مليك منتصر.
فإذا بالصياح قد علا في دار داود بن علي و إذا به قد مات دعوة لبني إسرائيل و قد هجم عليهم من جيوش الأعداء ما لا طاقة لهم به فدعوا بهذه الدعوات فقتل عدوهم في ليلة واحدة.
اللهم أنت القادر على كل شيء و القاهر لكل شيء و من إليه الملجأ في كل شيء قد سمعت ما قد أشغلنا هذا الكافر السحار و إن كنا قليلين في أنفسنا فبك نقوى فقونا على القوم الظالمين و اكفنا العدو المبين.