مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٤ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
خلاصي و خلاص والدي و ما ولدا و أهلي و ولدي و جميع ذرية أبي و إخواني فيك و جميع المؤمنين و المؤمنات و كل والد لي دخل في الإسلام من أهوال يوم القيامة و من هموم الدنيا و الآخرة و أهوالها و أسألك أن ترزقني عزها و تصرف عني شرها و تثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة إنك رءوف رحيم و صلى اللّه على محمد و آله كثيرا و حسبنا اللّه و نعم الوكيل يا رب يا رب يا رب.
اللهم إني أسألك أن تصرف عني شر كل جبار عنيد و شر كل شيطان مريد و شر كل ضعيف من خلقك و شديد و من شر السامة و الهامة و اللامة و الخاصة و العامة و من شر كل دابة صغيرة أو كبيرة بالليل و النهار و من شر فسقة العرب و العجم و من شر فسقة الجن و الإنس إنك على كل شيء قدير و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم و صلى اللّه على خير مخلوق دعا إلى خير معبود.
اللهم ربنا و آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا برحمتك عذاب النار يا رب يا رب يا رب اللهم و ما كان من خير أو عمل صالح أسألك به و أكون في رضوانك و عافيتك و ما صلح من ذلك من البر فامنن علي به إني إليك راغب و بك مستجير.
اللهم ما استعفيتك منه و ما لم أستعفك منه و توجب علي به النار و سخطك فاعفني منه و ما عدت من المخازي يوم القيامة و سوء المطلع إلى ما في القبور فأعذني منه اللهم و ما أندم عليه من فعلي له و أجازي عليه يوم المعاد أو تراني في الدنيا على الحال التي تورث سخطك فأسألك بوجهك الكريم أن تعظم عافيتي من جميع ذلك يا ولي العافية يا رب يا رب يا رب.
و أسألك يا رب مع ذلك العافية من جهد البلاء و سوء القضاء و