مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٧ - ٤٧- باب الدعاء فى شهر شعبان
يا أرحم الراحمين يا من عفا عني و عما خلوت به من السيئات يا من لم يؤاخذني بارتكاب المعاصي عفوك عفوك عفوك يا كريم إلهي وعظتني فلم أتعظ و زجرتني عن المعاصي فلم أنزجر فما عذري فاعف عني يا كريم عفوك عفوك.
اللهم إني أسألك الراحة عند الموت و العفو عند الحساب عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك يا أهل التقوى و يا أهل المغفرة عفوك عفوك اللهم إني عبدك و ابن عبدك ابن أمتك ضعيف فقير إلى رحمتك و أنت منزل الغنى و البركة على العباد قاهر قادر مقتدر أحصيت أعمالهم و قسمت أرزاقهم و جعلتهم مختلفة ألسنتهم و ألوانهم خلقا من بعد خلق.
اللهم لا يعلم العباد علمك و لا يقدر العباد قدرك و كلنا فقير إلى رحمتك فلا تصرف وجهك عني و اجعلني من صالح خلقك في العمل و الأمل و القضاء و القدر.
اللهم أبقني خير البقاء و أفنني خير الفناء على موالاة أوليائك و معاداة أعدائك و الرغبة إليك و الرهبة منك و الخشوع و الوقار و التسليم لك و التصديق بكتابك و اتباع سنة رسولك صلواتك عليه و آله.
اللهم ما كان في قلبي من شك أو ريبة أو جحود أو قنوط أو فرح أو مرح أو بذخ أو بطر أو فخر أو خيلاء أو رياء أو سمعة أو شقاق أو نفاق أو كبر أو فسوق أو عصيان أو عظمة أو شيء لا تحب فأسألك يا رب أن تبدلني مكانه إيمانا بوعدك و وفاء بعهدك و رضا بقضائك و زهدا في الدنيا و رغبة فيما عندك و أثرة و طمأنينة و توبة نصوحا.
أسألك ذلك يا رب بمنك و رحمتك يا أرحم الراحمين و يا رب العالمين إلهي أنت من حلمك تعصى فكأنك لم تر و من كرمك و جودك تطاع فكأنك لم تعص و أنا و من لم يعصك سكان أرضك فكن علينا بالفضل