مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٢ - ٥٣- باب دعاء الصباح
تنال إلا بك و لحاجة لا يقضيها إلا أنت اللهم كما كان من شأنك ما أردتني به من ذكرك و ألهمتنيه من شكرك و دعائك فليكن من شأنك الإجابة لي فيما دعوتك و النجاة فيما فزعت إليك منه و إن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك فإن رحمتك أهل أن تبلغني و تسعني لأنها وسعت كل شيء و أنا شيء فلتسعني رحمتك يا مولاي.
اللهم صل على محمد و آل محمد و امنن علي و أعطني فكاك رقبتي من النار و أوجب لي الجنة برحمتك و زوجني من الحور العين بفضلك و أجرني من غضبك و وفقني لما يرضيك عني و اعصمني مما يسخطك علي و رضني بما قسمت لي و بارك لي فيما أعطيتني و اجعلني شاكرا لنعمتك و ارزقني حبك و حب كل من أحبك و حب كل عمل يقربني إلى حبك.
و امنن علي بالتوكل عليك و التفويض إليك و الرضا بقضائك و التسليم لأمرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت يا أرحم الراحمين و صلى اللّه على محمد و آل محمد آمين رب العالمين اللهم أنت لكل عظيمة و لكل نازلة فصل على محمد و آل محمد و اكفني كل مئونة و بلاء يا حسن البلاء عندي يا قديم العفو عني يا من لا غنى لشيء عنه يا من رزق كل شيء عليه.
ثم تومئ بإصبعك نحو من تريد أن تكفي شره و تقرأ:
وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ.
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ