مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٢ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
اللهم ما كان في قلبي من شك أو ريبة أو جحود أو قنوط أو فرح أو مرح أو بطر أو خيلاء أو رياء أو سمعة أو شقاق أو نفاق أو كفر أو فسوق أو معصية أو شيء لا تحب عليه وليا لك فأسألك أن تمحوه من قلبي و تبدلني مكانه إيمانا و رضا بقضائك و وفاء بعهدك و وجلا منك و زهدا في الدنيا و رغبة فيما عندك و ثقة بك و طمأنينة إليك و توبة نصوحا إليك.
اللهم إن كنت بلغتناه و إلا فأخر آجالنا إلى قابل حتى تبلغناه في يسر منك و عافية يا أرحم الراحمين و صلى اللّه على محمد و آله كثيرا و رحمة اللّه و بركاته.
٦٧- عنه روينا بإسنادنا إلى أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري (رضي الله عنه) بإسناده إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من ودع شهر رمضان في آخر ليلة منه و قال اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامي لشهر رمضان و أعوذ بك أن يطلع فجر هذه الليلة إلا و قد غفرت لي غفر اللّه تعالى له قبل أن يصبح و رزقه الإنابة إليه.
٦٨- الكفعمى عن أبى الفتح الكراجكي في كتاب روضة العابدين و ذكره المفيد و الكليني مسندا عن الصادق (عليه السلام) و أنه كان يدعو به في شهر رمضان و هو.
اللهم منك أطلب حاجتي و من طلب حاجته إلى أحد من الناس فإني لا أطلب حاجتي إلا منك وحدك لا شريك لك أسألك بفضلك و رضوانك أن تصلي على محمد و أهل بيته و أن تجعل لي في عامي هذا إلى بيتك الحرام سبيلا.
حجة مبرورة متقبلة زاكية خالصة لك تقر بها عيني و ترفع بها درجتي و ترزقني أن أغض بصري و أن أحفظ فرجي و أن أكف عن جميع