مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٩ - ٥٤- باب الدعاء فى يوم الغدير
يمسنا فيها لغوب ربنا إنك أمرتنا بطاعة ولاة أمرك و أمرتنا أن نكون مع الصادقين فقلت
«أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و قلت «اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»
فسمعنا و أطعنا ربنا فثبت أقدامنا و توفنا مسلمين مصدقين لأوليائك و لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
اللهم إني أسألك بالحق الذي جعلته عندهم و بالذي فضلتهم على العالمين جميعا أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه و أن تتم علينا نعمتك و تجعله عندنا مستقرا و لا تسلبناه أبدا و لا تجعله مستودعا فإنك قلت: «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» فاجعله مستقرا و لا تجعله مستودعا.
و ارزقنا نصر دينك مع ولي هاد منصور من أهل بيت نبيك و اجعلنا معه و تحت رايته شهداء صديقين في سبيلك و على نصرة دينك ثم تسأل بعدها حاجتك للدنيا و الآخرة فإنها و اللّه مقضية في هذا اليوم.
٢- على بن طاوس بإسناده عن محمد بن يعقوب الكليني بإسناده إلى عبد الرحمن بن سالم عن أبيه قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة و الأضحى و الفطر قال نعم أعظمها حرمة قلت و أي عيد هو جعلت فداك قال اليوم الذي نصب فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
قلت و أي يوم هو قال ما تصنع باليوم إن السنة تدور و لكنه يوم ثماني عشر من ذي الحجة فقلت و ما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم قال تذكرون فيه الصيام و العبادة و الذكر لمحمد و آل محمد صلى اللّه عليهم و أوصى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أمير المؤمنين أن يتخذ ذلك اليوم عيدا و كذلك