مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٥ - ٥٤- باب الدعاء فى يوم الغدير
فئام كان له ثواب من أطعم بعددها من النبيين و الصديقين و الشهداء في حرم اللّه عز و جل و سقاهم في يوم ذي مسغبة و الدرهم فيه بألف ألف درهم.
قال لعلك ترى أن اللّه عز و جل خلق يوما أعظم حرمة منه لا و اللّه لا و اللّه لا و اللّه.
ثم قال: و ليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا الحمد للّه الذي أكرمنا بهذا اليوم و جعلنا من الموفين بعهده إلينا و ميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره و القوام بقسطه و لم يجعلنا من الجاحدين و المكذبين بيوم الدين.
ثم قال و ليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول:
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ.
ثم تقول بعد ذلك اللهم إني أشهدك و كفى بك شهيدا و أشهد ملائكتك و حملة عرشك و سكان سماواتك و أرضك بأنك أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت المعبود الذي ليس من لدن عرشك إلى قرار أرضك معبود يعبد سواك إلا باطل مضمحل غير وجهك الكريم لا إله إلا أنت المعبود فلا معبود سواك تعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا و أشهد أن محمدا (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عبدك و رسولك و أشهد أن عليا (صلوات الله عليه) أمير المؤمنين و وليهم و مولاهم.
ربنا إننا سمعنا بالنداء و صدقنا المنادي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا نادى بنداء عنك بالذي أمرته به أن يبلغ ما أنزلت إليه من ولاية ولي أمرك فحذرته و أنذرته إن لم يبلغ أن تسخط عليه و أنه إن بلغ رسالاتك عصمته من الناس فنادى مبلغا وحيك و رسالاتك ألا من كنت مولاه فعلي مولاه و