مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٩ - ٥٤- باب الدعاء فى يوم الغدير
وليهم و مولاهم و مولاي ربنا إننا سمعنا النداء و صدقنا المنادي رسولك (صلى اللّه عليه و آله) إذ نادى نداء عنك بالذي أمرته أن يبلغ عنك ما أنزلت إليه من موالاة ولي المؤمنين و حذرته و أنذرته إن لم يبلغ أن تسخط عليه و أنه إذا بلغ رسالتك عصمته من الناس.
فنادى مبلغا وحيك و رسالاتك ألا من كنت مولاه فعلي مولاه و من كنت وليه فعلي وليه و من كنت نبيه فعلي أميره ربنا قد أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا عبدك الذي أنعمت عليه و جعلته مثلا لبني إسرائيل ربنا آمنا و اتبعنا مولانا و ولينا و هادينا و داعينا و داعي الأنام و صراطك السوي المستقيم و محجتك البيضاء و سبيلك الداعي إليك على بصيرة.
هو و من اتبعه و سبحان اللّه عما يشركون بولايته و بأمر ربهم و باتخاذ الولائج من دونه فأشهد يا إلهي أن الإمام الهادي المرشد الرشيد علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك قلت وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ.
اللهم فأنا نشهد بأنه عبدك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر و الصراط المستقيم و إمام المؤمنين و قائد الغر المحجلين و حجتك البالغة و لسانك المعبر عنك في خلقك و القائم بالقسط بعد نبيك و ديان دينك و خازن علمك و عيبة وحيك و عبدك و أمينك المأمون المأخوذ ميثاقه مع ميثاقك و ميثاق رسلك من خلقك و بريتك بالشهادة و الإخلاص بالوحدانية.
بأنك أنت اللّه لا إله إلا أنت و محمد عبدك و رسولك و علي أمير المؤمنين و جعلت الإقرار بولايته تمام توحيدك و الإخلاص لك بوحدانيتك و إكمال دينك و تمام نعمتك على جميع خلقك فقلت و قولك الحق الْيَوْمَ