مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٣ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
و أنت الحي الذي لا يموت و أنا خلق أموت.
اللهم أنت اللّه رب العالمين و أنت اللّه لا إله إلا أنت العزيز الحكيم و أنت اللّه لا إله إلا أنت العلي العظيم و أنت اللّه لا إله إلا أنت الغفور الرحيم و أنت اللّه لا إله إلا أنت مالك يوم الدين و أنت اللّه لا إله إلا أنت بديء كل شيء و إليك يعود و أنت اللّه لا إله إلا أنت لم تزل و لا تزال و أنت اللّه لا إله إلا أنت خالق الجنة و النار و أنت اللّه لا إله إلا أنت خالق الخير و الشر.
و أنت اللّه لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد لم تلد و لم تولد و لم يكن لك كفوا أحد و أنت اللّه لا إله إلا أنت عالم الغيب و الشهادة و أنت اللّه لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان اللّه عما يشركون.
و أنت اللّه لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى سبحان اللّه عما يشركون و أنت اللّه لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور يسبح لك ما في السماوات و الأرض و أنت العزيز الحكيم و أنت اللّه لا إله إلا أنت الكبير و الكبرياء رداؤك.
اللهم أنت سابغ النعماء حسن البلاء جزيل العطاء مسقط القضاء باسط اليدين بالرحمة نفاع بالخيرات كاشف الكربات رفيع الدرجات منزل الآيات من فوق سبع سماوات عظيم البركات مخرج من النور إلى الظلمات مبدل السيئات حسنات و جاعل الحسنات درجات.
اللهم إنك دنوت في علوك و علوت في دنوك فدنوت فليس دونك شيء و ارتفعت فليس فوقك شيء ترى و لا ترى و أنت بالمنظر الأعلى فالق الحب و النوى لك ما في السماوات العلى و لك الكبرياء في الآخرة و الأولى.