مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
شكوته إليك راغبا فيه إليك عمن سواك ففرجته و كشفته و كفيتنيه فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حسنة و منتهى كل حاجة فلك الحمد كثيرا و لك المن فاضلا.
١٠- عنه أقول وجدت زيادة في هذا الدعاء عن مولانا الرضا (عليه السلام) بنعمتك اللهم تتم الصالحات يا معروفا بالمعروف يا من هو بالمعروف موصوف أنلني من معروفك معروفا تغنيني به عن معروف من سواك برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثم قال: اصنع ما أمرت به فقلت و اللّه لا أفعل و لو ظننت إني أقتل فأخذت بيده فذهبت به لا و اللّه ما أشك إلا أنه يقتله قال فلما انتهيت إلى باب الستر قال يا إله جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و إله إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و محمد (صلى اللّه عليه و آله) تول عافيتي و لا تسلط علي في هذه الغداة أحدا من خلقك بشيء لا طاقة لي به.
ثم قال: إبراهيم ثم أدخلته عليه فاستوى جالسا ثم أعاد عليه الكلام فقال قدمت رجلا و أخرت أخرى أما و اللّه لأقتلنك فقال يا أمير المؤمنين ما فعلت فارفق بي فو اللّه لقل ما أصحبك فقال له أبو جعفر انصرف ثم قال التفت إلى عيسى بن علي فقال يا أبا العباس ألحقه فسله أبي أم به قال فخرج يشتد حتى لحقه فقال يا أبا عبد اللّه إن أمير المؤمنين يقول لك أبك أم به فقال لا بل بي فقال أبو جعفر صدق قال إبراهيم ثم خرجت فوجدته قاعدا ينتظرني يتشكر لي صنعي به و إذا به يحمد اللّه.
و يقول: الحمد للّه الذي أدعوه فيجيبني و إن كنت بطيئا حين يدعوني و الحمد للّه الذي أسأله فيعطيني و إن كنت بخيلا حين يستقرضني و الحمد للّه الذي استوجب الشكر علي بفضله و إن كنت قليلا شكري و الحمد للّه