مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٠ - ٦٤- باب حرز الامام الصادق
إلا اللّه ما شاء اللّه لا قوة إلا باللّه.
أعيذ نفسي و شعري و بشري و أهلي و مالي و ولدي و ذريتي و ديني و دنياي و ما رزقني ربي و ما أغلقت عليه أبوابي و أحاطت به جدراني و ما أتقلب فيه من نعمه و إحسانه و جميع إخوانه و أقربائي و قراباتي من المؤمنين و المؤمنات باللّه العظيم و بأسمائه التامة العامة الكاملة الشافية الفاضلة المباركة المنيفة المتعالية الزاكية الشريفة الكريمة.
الطاهرة العظيمة المخزونة المكنونة التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر و بأم الكتاب و فاتحته و خاتمته و ما بينهما من سورة شريفة و آية محكمة و شفاء و رحمة و عوذة و بركة و بالتوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان و بصحف إبراهيم و موسى و بكل كتاب أنزله اللّه و بكل رسول أرسله اللّه و بكل حجة أقامها اللّه و بكل برهان أظهره اللّه.
و بكل آلاء اللّه و عزة اللّه و عظمة اللّه و قدرة اللّه و سلطان اللّه و جلال اللّه و منع اللّه و من اللّه و عفو اللّه و حلم اللّه و حكمة اللّه و غفران اللّه و ملائكة اللّه و كتب اللّه و رسل اللّه و أنبياء اللّه و محمد رسول اللّه و أهل بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و عليهم أجمعين من غضب اللّه و سخط اللّه و نكال اللّه و عقاب اللّه و أخذ اللّه و بطشه و اجتياحه و اجتثاثه و اصطلامه و تدميره و سطواته و نقمته و جميع مثلاته و من إعراضه و صدوده و تنكيله و توكيله و خذلانه و دمدمته و تخليته.
و من الكفر و النفاق و الشك و الشرك و الحيرة في دين اللّه و من شر يوم النشور و الحشر و الموقف و الحساب و من شر كتاب قد سبق و من زوال النعمة و تحويل العافية و حلول النقمة و موجبات الهلكة و من مواقف الخزي و الفضيحة في الدنيا و الآخرة و أعوذ باللّه العظيم من هوى