مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٦ - ٥٤- باب الدعاء فى يوم الغدير
لديك أمره و نهيه اللهم قد قبلنا أمرك و نهيك و أطعنا لنبيك و سلمنا و رضينا فنحن موالي علي (عليه السلام) و أوليائه كما أمرت نواليه و نعادي من يعاديه و نبرأ ممن يبرأ منه و نبغض من أبغضه و نحب من أحبه و علي صلى اللّه عليه مولانا كما قلت و إمامنا بعد نبينا (صلى اللّه عليه و آله) كما أمرت.
فإذا كان وقت الزوال أخذت مجلسك بهدوء و سكون و وقار و هيبة و إخبات و تقول الحمد للّه رب العالمين كما فضلنا في دينه على من جحد و عند و في نعيم الدنيا على كثير ممن عمد و هدانا بمحمد نبيه (صلى اللّه عليه و آله) و شرفنا بوصيه و خليفته في حياته و بعد مماته أمير المؤمنين (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
اللهم إن محمدا صلى اللّه عليه نبينا أمرت و عليا صلى اللّه عليه مولانا كما أقمت و نحن مواليه و أولياؤه ثم تقوم و تصلي شكرا للّه تعالى ركعتين تقرأ في الأولى بالحمد مرة و إنا أنزلناه في ليلة القدر و قل هو اللّه أحد كما أنزلتا لا كما نقصتا، ثم تقنت و تركع و تتم الصلاة و تسلم و تخر ساجدا في سجودك و قل:
اللهم إنا إليك نوجه وجوهنا في يوم عيدنا الذي شرفتنا فيه بولاية مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى اللّه عليه عليك نتوكل و بك نستعين في أمورنا اللهم لك سجدت وجوهنا و أشعارنا و أبشارنا و جلودنا و عروقنا و أعظمنا و أعصابنا و لحومنا و دماؤنا.
اللهم إياك نعبد و لك نخضع و لك نسجد على ملة إبراهيم و دين محمد و ولاية علي صلواتك عليهم أجمعين حنفاء مسلمين و ما نحن من المشركين و لا من الجاحدين اللهم العن الجاحدين المعاندين المخالفين لأمرك و أمر رسولك (صلى اللّه عليه و آله).
اللهم العن المبغضين لهم لعنا كثيرا لا ينقطع أوله و لا ينفد آخره اللهم