مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٨ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
تكون ثمنا لأصغر نعمه.
يا من أفنيت عمري في معصيته فلم يغلق عني باب توبته يا ويلي ما أقل حيائي و يا سبحان هذا الرب ما أعظم هيبته و يا ويلي ما أقطع لساني عند الإعذار و ما عذري و قد ظهرت علي حجته ها أنا ذا بائح بجرمي مقر بذنبي لربي ليرحمني و يتغمدني بمغفرته يا من الأرضون و السماوات جميعا في قبضته يا من استحققت عقوبته ها أنا ذا مقر بذنبي يا من وسع كل شيء برحمته.
ها أنا ذا عبدك الحسير الخاطى اغفر له خطيئته يا من يجيرني في محياي و مماتي يا من هو عدتي لظلمة القبر و وحشته يا من هو ثقتي و رجائي و عدتي لعذاب القبر و ضغطته يا من هو غياثي و مفزعي و عدتي للحساب و دقته يا من عظم عفوه و كرم صفحه و اشتدت نقمته إلهي لا تخذلني يوم القيامة فإنك عدتي للميزان و خفته ها أنا ذا بائح بجرمي مقر بذنبي معترف بخطيئتي إلهي و خالقي و مولاي صل على محمد و آل محمد و اختم لي بالشهادة و الرحمة.
اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك يحق عليك فيه إجابة الدعاء إذا دعيت به و أسألك بحق كل ذي حق عليك و بحقك على جميع من دونك أن تصلي على محمد عبدك و رسولك و آل محمد عبيدك النجباء الميامين و من أرادني بسوء فخذ بسمعه و بصره و من بين يديه و من خلفه و امنعه عني بحولك و قوتك إنك على كل شيء قدير.
اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام و أهله و تذل بها النفاق و أهله و تجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك و القادة إلى سبيلك و ترزقنا بها كرامة الدنيا و الآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين.