مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٨ - ٥٤- باب الدعاء فى يوم الغدير
أتممت علينا النعمة التي جددت لنا عهدك و ذكرتنا ميثاقك المأخوذ منا في مبتدإ خلقك إيانا و جعلتنا من أهل الإجابة و ذكرتنا العهد و الميثاق و لم تنسنا ذكرك فإنك قلت
«وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى».
اللهم بلى شهدنا بمنك و لطفك بأنك أنت اللّه لا إله إلا أنت ربنا و محمد عبدك و رسولك نبينا و علي أمير المؤمنين و الحجة العظمى و آيتك الكبرى و النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون.
اللهم فكما كان من شأنك أن أنعمت علينا بالهداية إلى معرفتهم فليكن من شأنك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي ذكرتنا فيه عهدك و ميثاقك و أكملت ديننا و أتممت علينا نعمتك و جعلتنا من أهل الإجابة و الإخلاص بوحدانيتك.
و من أهل الإيمان و التصديق بولاية أوليائك و البراءة من أعدائك و أعداء أوليائك الجاحدين المكذبين بيوم الدين و أن لا تجعلنا من الغاوين و لا تلحقنا بالمكذبين بيوم الدين و اجعل لنا قدم صدق مع النبيين و تجعل لنا مع المتقين إماما إلى يوم الدين يوم يدعى كل أناس بإمامهم و احشرنا في زمرة الهداة المهديين و أحينا ما أحييتنا على الوفاء بعهدك و ميثاقك المأخوذ منا و علينا لك و اجعل لنا مع الرسول سبيلا و ثبت لنا قدم صدق في الهجرة.
اللهم و اجعل محيانا خير المحيا و مماتنا خير الممات و منقلبنا خير المنقلب حتى توفانا و أنت عنا راض قد أوجبت لنا حلول جنتك برحمتك و المثوى في دارك و الإنابة إلى دار المقامة من فضلك لا يمسنا فيها نصب و لا