مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٧ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
محمد (عليه السلام) قلت فهل لخروجه علامة قال نعم كسوف الشمس عند طلوعها ثلثي ساعة من النهار و خسوف القمر ثلاث و عشرين و فتنة تظل أهل مصر البلاء و قطع النيل اكتف بما بينت لك و توقع أمر صاحبك ليلك و نهارك فإن اللّه كل يوم هو في شأن لا يشغله شأن عن شأن ذلك اللّه رب العالمين و به تحصين أوليائه و هم له خائفون.
٦٣- عنه عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال تقول اللهم اجعل فيما تقضي و فيما تقدر من الأمر المحتوم و فيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر من القضاء الذي لا يرد و لا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام في عامي هذا المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنوبهم المكفر عنهم سيئاتهم و اجعل فيما تقضي و فيما تقدر أن تطيل عمري و توسع لي في رزقي.
هذا الدعاء ذكره ابن أبي قرة في دعاء ليلة ثلاث و عشرين و أورد حديثا عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن هذا الدعاء من أدعية ليلة القدر و من زيادات ليلة ثلاث و عشرين القراءة فيها سورة العنكبوت و سورة الروم نروي ذلك بعدة طرق عن الصادق (عليه السلام) أنه قال من قرأ سورة العنكبوت و الروم في ليلة ثلاث و عشرين فهو و اللّه يا با محمد من أهل الجنة لا أستثني فيه أبدا و لا أخاف أن يكتب اللّه تعالى علي في يميني إثما و إن لهاتين السورتين من اللّه تعالى مكانا.
٦٤- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو قرأ رجل ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان إنا أنزلناه في ليلة القدر ألف مرة لأصبح و هو شديد اليقين بالاعتراف بما يختص فينا و ما ذاك إلا لشيء عاينه في نومه.
٦٥- عنه روينا من كتاب عمل شهر رمضان لعلي بن عبد الواحد النهدي بإسنادنا إلى أبي المفضل قال و كتبته من أصل كتابه قال حدثني