مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣١ - ٥٣- باب دعاء الصباح
الآخرة و امتنعت بحول اللّه و قوته من حول خلقه جميعا و قوتهم و برب الفلق من شر ما خلق و من شر غاسق إذا وقب و من شر النفاثات في العقد و من شر حاسد إذا حسد و برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة و الناس.
فإن تولوا فقل حسبي اللّه لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم باللّه أستفتح و باللّه أستنجح و على اللّه أتوكل و باللّه أعتصم و أستعين و أستجير بسم اللّه خير الأسماء بسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم رب إني توكلت عليك رب إني فوضت أمري إليك.
رب إني ألجأت ضعف ركني إلى قوة ركنك مستعينا بك على ذوي التعزز علي و القهر لي و القوة على ضيمي و الإقدام على ظلمي و أنا و أهلي و مالي و ولدي في جوارك و كنفك رب لا ضعيف معك و لا ضيم على جارك رب فاقهر قاهري بعزتك و أوهن مستوهني بقدرتك و اقصم ضائمي ببطشك و خذ لي من ظالمي بعدلك و أعذني منه بعياذك و أسبل علي سترك فإن من سترته فهو آمن محفوظ و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.
يا حسن البلايا يا إله من في الأرض و من في السماء يا من لا غنى لشيء عنه و لا بد لشيء منه يا من مصير كل شيء إليه و وروده عليه و رزقه عليه صل على محمد و آله و تولني و لا تولني أحدا من شرار خلقك كما خلقتني و غذوتني و رحمتني و رزقتني فلا تضيعني يا من جوده وسيلة كل سائل و كرمه شفيع كل آمل.
يا من هو بالجود موصوف ارحم من هو بالإساءة معروف يا كنز الفقراء و يا معين الضعفاء اللهم إني أدعوك لهم لا يفرجه غيرك و لرحمة لا