مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٠ - ٥٣- باب دعاء الصباح
تضيع و من أصبح للّه جارا فهو آمن محفوظ.
أصبحت و الملك و الملكوت و العظمة و الجبروت و الجلال و الإكرام و النقض و الإبرام و العزة و السلطان و الحجة و البرهان و الكبرياء و الربوبية و القدرة و الهيبة و المنعة و السطوة و الرأفة و الرحمة و العفو و العافية و السلامة و الطول و الآلاء و الفضل و النعماء و النور و الضياء و الأمن و خزائن الدنيا و الآخرة للّه رب العالمين الواحد القهار الملك الجبار العزيز الغفار.
أصبحت لا أشرك باللّه شيئا و لا أدعو معه إلها و لا أتخذ من دونه وليا و لا نصيرا إني لن يجيرني من اللّه أحد و لن أجد من دونه ملتحدا اللّه اللّه اللّه ربي حقا لا أشرك به شيئا اللّه أعز و أكبر و أعلى و أقدر مما أخاف و أحذر و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.
اللهم كما أذهبت بالليل و أقبلت بالنهار خلقا جديدا من خلقك و آية بينة من آياتك فصل على محمد و آله و أذهب عني فيه كل غم و هم و حزن و مكروه و بلية و محنة و ملمة و أقبل إلي بالعافية و امنن علي بالرحمة و العفو و التوبة و ادفع عني كل معرة و مضرة و امنن علي بالرحمة و العفو و التوبة بحولك و قوتك و جودك و كرمك.
و أعوذ باللّه و بما عاذت به ملائكته و رسله من شر هذا اليوم و ما يأتي بعده من الشيطان و السلطان و ركوب الحرام و الآثام و من شر السامة و الهامة و العين اللامة و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
و أعوذ باللّه و بكلماته و عظمته و حوله و قوته و قدرته من غضبه و سخطه و عقابه و أخذه و بأسه و سطوته و نقمته و من جميع مكاره الدنيا و