مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠١ - ٥٩- باب دعاء الاستخارة
سرورا يا اللّه فإما أمر فآتمر و إما نهي فأنتهي اللهم خر لي برحمتك خيرة في عافية ثلاث مرات ثم يأخذ كفا من الحصى أو سبحته.
٢٩- عنه وجدت في مؤلفات أصحابنا نقلا من كتاب السعادات مرويا عن الصادق (عليه السلام) قال يقرأ الحمد مرة و الإخلاص ثلاثا و يصلي على محمد و آل محمد خمس عشرة مرة ثم يقول اللهم إني أسألك بحق الحسين و جده و أبيه و أمه و أخيه و الأئمة من ذريته أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل لي الخيرة في هذه السبحة و أن تريني ما هو الأصلح لي في الدين و الدنيا.
اللهم إن كان الأصلح في ديني و دنياي و عاجل أمري و آجله فعل ما أنا عازم عليه فأمرني و إلا فانهني إنك على كل شيء قدير.
ثم يقبض قبضة من السبحة و يعدها و يقول سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه إلى آخر القبضة فإن كانت الأخيرة سبحان اللّه فهو مخير بين الفعل و الترك و إن كان الحمد للّه فهو أمر و إن كان لا إله إلا اللّه فهو نهي.
٣٠- عنه عن المقنعة، و الفتح، نقلا منه عن الصادق (عليه السلام) قال إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا حتى يبدأ فيشاور اللّه عز و جل فقيل له ما مشاورة اللّه عز و جل قال يستخير اللّه فيه أولا ثم يشاور فيه فإنه إذا بدأ باللّه أجرى اللّه له الخير على لسان من شاء من الخلق.
٣١- عنه عن الفتح، بإسناده عن جده شيخ الطائفة بإسناده عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أراد أحدكم أمرا فلا يستأمر أحدا حتى يشاور اللّه تبارك و تعالى فيه قلنا و كيف يشاور قال يستخير اللّه فيه أولا ثم يشاور فيه فإذا بدأ باللّه أجرى اللّه الخيرة على لسان من أحب من الخلق.