مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٧ - ٥٤- باب الدعاء فى يوم الغدير
اللهم فلك الحمد على ما مننت به علينا من الإخلاص لك بوحدانيتك إذ هديتنا لموالاة وليك الهادي من بعد نبيك المنذر و رضيت لنا الإسلام دينا بموالاته و أتممت علينا نعمتك التي جددت لنا عهدك و ميثاقك و ذكرتنا ذلك و جعلتنا من أهل الإخلاص و التصديق بعهدك و ميثاقك و من أهل الوفاء بذلك و لم تجعلنا من الناكثين و الجاحدين و المكذبين بيوم الدين.
و لم تجعلنا من أتباع المغيرين و المبدلين و المنحرفين و المبتكين آذان الأنعام و المغيرين خلق اللّه و من الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر اللّه و صدهم عن السبيل و عن الصراط المستقيم و أكثر من قولك في يومك و ليلتك أن تقول اللهم العن الجاحدين و الناكثين و المغيرين و المكذبين بيوم الدين من الأولين و الآخرين.
اللهم فلك الحمد على إنعامك علينا بالذي هديتنا إلى ولاية ولاة أمرك من بعد نبيك الأئمة الهداة الراشدين الذين جعلتهم أركانا لتوحيدك و أعلام الهدى و منار التقوى و العروة الوثقى و كمال دينك و تمام نعمتك فلك الحمد آمنا بك و صدقنا بنبيك و اتبعنا من بعده النذير المنذر و والينا وليهم و عادينا عدوهم و برئنا من الجاحدين و الناكثين و المكذبين إلى يوم الدين.
اللهم فكما كان من شأنك يا صادق الوعد يا من لا يخلف الميعاد يا من هو كل يوم في شأن أن أنعمت علينا بموالاة أوليائك المسئول عنها عبادك فإنك قلت و قولك الحق
«ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» و قلت «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» و مننت علينا بشهادة الإخلاص لك بموالاة أوليائك الهداة من بعد النذير المنذر و السراج المنير و أكملت الدين بموالاتهم و البراءة من عدوهم و