مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٣ - ٥٤- باب الدعاء فى يوم الغدير
على رسلك و لا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد.
ربنا آمنا بك و وفينا بعهدك و صدقنا رسلك و اتبعنا ولاة الأمر من بعد رسلك و والينا أولياءك و عادينا أعداءك فاكتبنا مع الشاهدين و احشرنا مع الأئمة الهداة من آل محمد الرسول البشير النذير آمنا يا رب بسرهم و علانيتهم و شاهدهم و غائبهم و مشاهدهم و بحيهم و ميتهم و رضينا بهم أئمة و سادة و قادة لا نبتغي بهم بدلا و لا نتخذ من دونهم ولائج أبدا.
ربنا فأحينا ما أحييتنا على موالاتهم و البراءة من أعدائهم و التسليم لهم و الرد إليهم و توفنا إذا توفيتنا على الوفاء لك و لهم بالعهد و الميثاق و الموالاة لهم و التصديق و التسليم لهم غير جاحدين و لا ناكثين و لا مكذبين.
اللهم إني أسألك بالحق الذي جعلته عندهم و بالذي فضلتهم على العالمين جميعا أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه بالوفاء لعهدك الذي عهدت إلينا و الميثاق الذي واثقتنا به من موالاة أوليائك و البراءة من أعدائك و تمن علينا بنعمتك و تجعله عندنا مستقرا ثابتا و لا تسلبناه أبدا و لا تجعله عندنا مستودعا.
فإنك قلت فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ فاجعله مستقرا ثابتا و ارزقنا نصر دينك مع ولي هاد من أهل بيت نبيك قائما رشيدا هاديا مهديا من الضلالة إلى الهدى و اجعلنا تحت رايته و في زمرته شهداء صادقين مقبولين في سبيلك و على نصرة دينك.
ثم سل بعد ذلك حوائجك للآخرة فإنها و اللّه و اللّه و اللّه مقضية في هذا اليوم و لا تقعد عن الخير و سارع إلى ذلك إن شاء اللّه.