مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٨ - ٧٧- باب الدعاء فى يوم عاشورا
لعنة و أهلك شيعتهم و قادتهم و جماعتهم اللهم ارحم العترة الضائعة المقتولة الذليلة من الشجرة الطيبة المباركة.
اللهم أعل كلمتهم و أفلج حجتهم و ثبت قلوبهم و قلوب شيعتهم على موالاتهم و انصرهم و أعنهم و صبرهم على الأذى في جنبك و اجعل لهم أياما مشهودة و أياما معلومة كما ضمنت لأوليائك في كتابك المنزل فإنك قلت وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً.
اللهم أعل كلمتهم يا لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت يا أرحم الراحمين يا حي يا قيوم فإني عبدك الخائف منك و الراجع إليك و السائل لديك و المتوكل عليك و اللاجئ بفنائك فتقبل دعائي و اسمع نجواي و اجعلني ممن رضيت عمله و هديته و قبلت نسكه و انتجبته برحمتك إنك أنت العزيز الوهاب.
و أسألك يا اللّه بلا إله إلا أنت ألا تفرق بيني و بين محمد و آل محمد الأئمة (صلوات الله عليهم اجمعين) و اجعلني من شيعة محمد و آل محمد و تذكرهم واحدا واحدا بأسمائهم إلى القائم (عليه السلام) و أدخلني فيما أدخلتهم فيه و أخرجني مما أخرجتهم منه.
ثم عفر خديك على الأرض و قل:
يا من يحكم بما يشاء و يعمل ما يريد أنت حكمت في أهل بيت محمد ما حكمت فلك الحمد محمودا مشكورا و عجل فرجهم و فرجنا بهم فإنك ضمنت إعزازهم بعد الذلة و تكثيرهم بعد القلة و إظهارهم بعد الخمول يا أرحم الراحمين.