مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٦ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
هذا مقام من لا أمل له سواك هذا مقام من لا يفرج كربه سواك الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه لقد جاءت رسل ربنا بالحق.
اللهم لك الحمد على ما رزقتني و لك الحمد على ما منحتني و لك الحمد على ما ألهمتني و لك الحمد على ما وفقتني و لك الحمد على ما شفيتني و لك الحمد على ما عافيتني و لك الحمد على ما هديتني و لك الحمد على السراء و الضراء و لك الحمد على ذلك كله و لك الحمد على كل نعمة أنعمت علي ظاهرة و باطنة حمدا كثيرا سرمدا دائما لا ينقطع و لا يفنى أبدا حمدا ترضى بحمدك عنا حمدا يصعد أوله و لا يفنى آخره حمدا يزيد و لا يبيد.
اللهم إني أستغفرك من كل ذنب قوي عليه بدني بعافيتك أو نالته قدرتي بفضل نعمتك أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك أو اتكلت عند خوفي منه على أناتك أو وثقت فيه بحولك أو عولت فيه على كريم عفوك.
اللهم إني أستغفرك من كل ذنب خنت فيه أمانتي أو نحست بفعله نفسي أو احتطبت به على بدني أو قدمت فيه لذتي أو آثرت فيه شهواتي أو سعيت فيه لغيري أو استغويت فيه من تبعني أو غلبت عليه بفضل حيلتي أو احتلت عليك فيه مولاي فلم تغلبني على فعلي إذ كنت كارها لمعصيتي لكن سبق علمك في فعلي فحلمت عني لم تدخلني يا رب فيه جبرا و لم تحملني عليه قهرا و لم تظلمني فيه شيئا.
أستغفر اللّه استغفار من غمرته مساغب الإساءة فأيقن من إلهه بالمجازات أستغفر اللّه استغفار من تهور تهورا في الغياهب و تداحض للشقوة في أوداء المذاهب أستغفر اللّه استغفار من أورطه الإفراط في مآثمه و أوثقه الارتباك في لجج جرائمه أستغفر اللّه استغفار من أناف على المهالك بما اجترم أستغفر اللّه استغفار من أوحدته المنية في حفرته فأوحش بما اقترف من ذنب