مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٤ - ٥٤- باب الدعاء فى يوم الغدير
الدهر إلى آخره.
اللهم إنا نشهدك أنا ندين بما دان به محمد و آل محمد صلى اللّه عليه و عليهم و قولنا ما قالوا و ديننا ما دانوا به ما قالوا به قلنا و ما دانوا به دنا و ما أنكروا أنكرنا و من والوا والينا و من عادوا عادينا و من لعنوا لعنا و من تبرءوا منه تبرأنا منه و من ترحموا عليه ترحمنا عليه آمنا و سلمنا و رضينا و اتبعنا موالينا (صلوات الله عليهم).
اللهم فتمم لنا ذلك و لا تسلبناه و اجعله مستقرا ثابتا عندنا و لا تجعله مستعارا و أحينا ما أحييتنا عليه و أمتنا إذا أمتنا عليه آل محمد أئمتنا فبهم نأتم و إياهم نوالي و عدوهم عدو اللّه نعادي فاجعلنا معهم في الدنيا و الآخرة و من المقربين فإنا بذلك راضون يا أرحم الراحمين.
ثم تسجد و تحمد اللّه مائة مرة و تشكر اللّه تعالى مائة مرة و أنت ساجد فإنه من فعل ذلك كان كمن حضر ذلك اليوم و بايع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) على ذلك و كانت درجته مع درجة الصادقين الذين صدقوا اللّه و رسوله في موالاة مولاهم ذلك اليوم و كان كمن استشهد مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و أمير المؤمنين (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و مع الحسن و الحسين صلى اللّه عليهما و كمن يكون تحت راية القائم (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و في فسطاطه من النجباء النقباء.
٨- عنه من الدعوات في يوم عيد غدير ما ذكره محمد بن علي الطرازي في كتابه رويناه بإسنادنا إلى عبد اللّه بن جعفر الحميري قال حدثنا هارون بن مسلم عن أبي الحسن الليثي عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال لمن حضره من مواليه و شيعته أ تعرفون يوما شيد اللّه به الإسلام و أظهر به منار الدين و جعله عيدا لنا و لموالينا و شيعتنا.
فقالوا اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم أ يوم الفطر هو يا سيدنا قال لا