مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٨ - ٣- احتجاجه
٣- احتجاجه (عليه السلام) مع ابي شاكر
١- الصدوق: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن جعفر أبو الحسين الأسدي قال حدثنا الحسين بن المأمون القرشي عن عمر بن عبد العزيز عن هشام بن الحكم قال قال لي أبو شاكر الديصاني إن لي مسألة تستأذن لي على صاحبك فإني قد سألت عنها جماعة من العلماء فما أجابوني بجواب مشبع فقلت هل لك أن تخبرني بها فلعل عندي جوابا ترتضيه فقال إني أحب أن ألقى بها أبا عبد اللّه (عليه السلام) فاستأذنت له فدخل فقال له أ تأذن لي في السؤال فقال له سل عما بدا لك.
فقال له ما الدليل على أن لك صانعا فقال وجدت نفسي لا تخلو من إحدى جهتين إما أن أكون صنعتها أنا أو صنعها غيري فإن كنت صنعتها أنا فلا أخلو من أحد معنيين إما أن أكون صنعتها و كانت موجودة أو صنعتها و كانت معدومة فإن كنت صنعتها و كانت موجودة فقد استغنت بوجودها عن صنعتها و إن كانت معدومة فإنك تعلم أن المعدوم لا يحدث شيئا فقد ثبت المعنى الثالث أن لي صانعا و هو اللّه رب العالمين فقام و ما أحار جوابا.
٢- عنه حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم رض قال حدثني أبي عن أبيه إبراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال دخل أبو شاكر الديصاني على أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) فقال له إنك أحد النجوم الزواهر و كان آباؤك بدورا بواهر و أمهاتك عقيلات عباهر و