مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٧ - ٧٧- باب الدعاء فى يوم عاشورا
فتحا يسيرا و اجعل لهم من لدنك على عدوك و عدوهم سلطانا نصيرا.
ثم اقنت بعد الدعاء و قل في قنوتك:
اللهم إن الأمة خالفت الأئمة و كفروا بالكلمة و أقاموا على الضلالة و الكفر و الردى و الجهالة و العمى و هجروا الكتاب الذي أمرت بمعرفته و الوصي الذي أمرت بطاعته فأماتوا الحق و عدلوا عن القسط و أضلوا الأمة عن الحق و خالفوا السنة و بدلوا الكتاب و ملكوا الأحزاب و كفروا بالحق لما جاءهم و تمسكوا بالباطل و ضيعوا الحق و أضلوا خلقك و قتلوا أولاد نبيك (صلى اللّه عليه و آله) و خيرة عبادك و أصفيائك و حملة عرشك و خزنة سرك و من جعلتهم الحكام في سماواتك و أرضك.
اللهم فزلزل أقدامهم و أخرب ديارهم و اكفف سلاحهم و أيديهم و ألق الاختلاف فيما بينهم و أوهن كيدهم و اضربهم بسيفك الصارم و حجرك الدافع و طمهم بالبلاء طما و ارمهم بالبلاء رميا و عذبهم عذابا شديدا نكرا و ارمهم بالغلاء و خذهم بالسنين الذي أخذت بها أعداءك و أهلكهم بما أهلكتهم به.
اللهم و خذهم أخذ القرى و هي ظالمة إن أخذها أليم شديد اللهم إن سبلك ضائعة و أحكامك معطلة و أهل نبيك في الأرض هائمة كالوحش السائمة اللهم أعل الحق و استنقذ الخلق و امنن علينا بالنجاة و اهدنا للإيمان و عجل فرجنا بالقائم (عليه السلام) و اجعله لنا ردءا و اجعلنا له رفدا اللهم و أهلك من جعل قتل أهل بيت نبيك عيدا و استهل فرحا و سرورا و خذ آخرهم بما أخذت به أولهم.
اللهم أضعف البلاء و العذاب و التنكيل على الظالمين من الأولين و الآخرين و على ظالمي آل بيت نبيك (صلى اللّه عليه و آله) و زدهم نكالا و