مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٢ - ٥٤- باب الدعاء فى يوم الغدير
٧- عنه عن محمد بن علي الطرازي في كتابه عن محمد بن سنان عن داود بن كثير الرقي عن عمارة بن جوين أبي هارون العبدي و رويناه بإسنادنا أيضا إلى الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان فيما رواه عن عمارة بن جوين العبدي أيضا قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة فوجدته صائما.
فقال إن هذا اليوم يوم عظم اللّه حرمته على المؤمنين إذ أكمل اللّه لهم فيه الدين و تمم عليهم النعمة و جدد لهم ما أخذ عليهم من الميثاق و العهد في الخلق الأول إذ أنساهم اللّه ذلك الموقف و وفقهم للقبول منه و لم يجعلهم من أهل الإنكار الذين جحدوا.
فقلت له جعلت فداك فما ثواب صوم هذا اليوم فقال إنه يوم عيد و فرح و سرور و صوم شكرا للّه عز و جل فإن صومه يعدل ستين شهرا من الأشهر الحرم و من صلى فيه ركعتين أي وقت شاء و أفضل ذلك قرب الزوال و هي الساعة التي أقيم فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) بغدير خم علما للناس و ذلك أنهم كانوا قربوا من المنزل في ذلك الوقت.
فمن صلى ركعتين ثم سجد و شكر اللّه عز و جل مائة مرة و دعا بهذا الدعاء بعد رفع رأسه من السجود. الدعاء.
اللهم إني أسألك بأن لك الحمد وحدك لا شريك لك و أنك واحد أحد صمد لم تلد و لم تولد و لم يكن لك كفوا أحد و أن محمدا عبدك و رسولك صلواتك عليه و آله يا من هو كل يوم في شأن كما كان من شأنك أن تفضلت علي بأن جعلتني من أهل إجابتك و أهل دينك و أهل دعوتك و وفقتني لذلك في مبدإ خلقي تفضلا منك و كرما و جودا.
ثم أردفت الفضل فضلا و الجود جودا و الكرم كرما رأفة منك و