مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٢ - ٥٥- باب الدعاء فى الصلوات المندوبات
تجاه القبلة أن لا ينصرف أحد من بين يدي ربه تعالى إلا مغفورا له و إن كانت له حاجة قضاها.
٩- عنه قال: روى عاصم بن حميد قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا حضرت أحدكم الحاجة فليصم يوم الأربعاء و يوم الخميس و يوم الجمعة فإذا كان يوم الجمعة اغتسل و لبس ثوبا نظيفا ثم يصعد إلى أعلى موضع في داره فيصلي ركعتين ثم يمد يده إلى السماء و يقول:
اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك و صمدانيتك و إنه لا قادر على قضاء حاجتي غيرك و قد علمت يا رب أنه كل ما شاهدت نعمتك علي اشتدت فاقتي إليك و قد طرقني يا رب من مهم أمري ما قد عرفته قبل معرفتي لأنك عالم غير معلم فأسألك بالاسم الذي وضعته على السماوات فانشقت و على الأرضين فانبسطت و على النجوم فانتثرت و على الجبال فاستقرت.
و أسألك بالاسم الذي جعلته عند محمد و عند علي و عند الحسن و الحسين و عند الأئمة كلهم (صلوات الله عليهم اجمعين) أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تقضي لي يا رب حاجتي و تيسر لي عسيرها و تكفيني مهمها و تفتح لي قفلها فإن فعلت فلك الحمد و إن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك و لا متهم في قضائك و لا حائف في عدلك.
ثم تبسط خدك الأيمن على الأرض و تقول اللهم إن يونس بن متى عبدك و نبيك دعاك في بطن الحوت بدعائي هذا فاستجبت له و أنا أدعوك فاستجب لي بحق محمد و آل محمد عليك ثم تقول اللهم إني أسألك حسن الظن بك و الصدق في التوكل عليك و أعوذ بك أن تبتليني ببلية تحملني ضرورتها على ركوب معاصيك و أعوذ بك أن أقول قولا ألتمس به سواك و