مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
أخبار وقعة الحرة.
بإسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قرأت إنا أنزلناه في ليلة القدر حين دخلت على أبي جعفر و هو يريد قتلي فحال اللّه بينه و بين ذلك فلما قرأها حين نظر إليه لم يخرج إليه حتى ألطفه و قيل له بما احترست.
قال باللّه و بقراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر فقلت يا اللّه يا اللّه سبعا إني أتشفع إليك بمحمد و أن تغلبه لي فمن ابتلي بمثل ذلك فليصنع مثل صنعي و لو لا أننا نقرأها و نأمر بقراءتها شيعتنا لتخطفهم الناس و لكن هي و اللّه لهم كهف.
٩- عنه عن الصفار بإسناده في كتاب فضل الدعاء عن إبراهيم بن جبلة عن مخرمة الكندي قال لما نزل أبو جعفر المنصور الربذة و جعفر بن محمد يومئذ بها قال من يعذرني من جعفر هذا قدم رجلا و أخر أخرى يقول أنتحي عن محمد أقول يعني محمد بن عبد اللّه بن الحسن فإن يظفر فإنما الأمر لي و إن تكن الأخرى فكنت قد أحرزت نفسي أما و اللّه لأقتلنه ثم التفت إلى إبراهيم بن جبلة.
فقال يا ابن جبلة قم إليه فضع في عنقه ثباته ثم ائتني به سحبا قال إبراهيم فخرجت حتى أتيت منزله فلم أصبه فطلبته في مسجد أبي ذر فوجدته في باب المسجد قال فاستحييت أن أفعل ما أمرت فأخذت بكمه فقلت له أجب أمير المؤمنين فقال إنا للّه و إنا إليه راجعون دعني حتى أصلي ركعتين ثم بكى بكاء شديدا و أنا خلفه.
ثم قال: اللهم أنت ثقتي في كل كرب و رجائي في كل شدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة فكم من كرب يضعف عنه الفؤاد و تقل فيه الحيلة و يخذل فيه القريب و يشمت به العدو و تعني فيه الأمور أنزلته بك و