مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٨ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
كل شيء خلق كرسيه و علا بعظمته فوق الأعلين و قهر الملوك بجبروته الجبار الأعلى المعبود في سلطانه المتسلط بقوته المتعالي في دنوه المتداني كل شيء في ارتفاعه
الذي نفذ بصره في خلقه و حارت الأبصار بشعاع نوره الحمد للّه الحليم الرشيد القوي الشديد المبدئ المعيد الفعال لما يريد الحمد للّه منزل الآيات و كاشف الكربات و مؤتي السماوات الحمد للّه في كل مكان و في كل زمان و في كل أوان.
الحمد للّه الذي لا ينسى من ذكره و لا يخيب من دعاه و لا يذل من والاه الذي يجزي بالإحسان إحسانا و بالصبر نجاة الحمد للّه الذي له ما في السماوات و ما في الأرض و له الحمد في الآخرة و هو الحكيم الخبير الحمد للّه فاطر السماوات و الأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع يزيد في الخلق ما يشاء إن اللّه على كل شيء قدير.
سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر و لا حول و لا قوة إلا باللّه و سبحان اللّه حين تمسون و حين تصبحون و له الحمد في السماوات و الأرض عشيا و حين تظهرون و سبحان اللّه آناء الليل و أطراف النهار و سبحان اللّه بالغدو و الآصال و سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد للّه رب العالمين و الحمد للّه كما يحب ربنا و كما يرضى كثيرا طيبا.
كلما سبح اللّه شيء و كما يحب اللّه أن يسبح و الحمد للّه كلما حمد اللّه شيء و كما يحب اللّه أن يحمد و لا إله إلا اللّه كلما هلل اللّه شيء و كما يحب اللّه أن يهلل و اللّه أكبر كلما كبر اللّه شيء و كما يحب اللّه أن يكبر و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.