مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٢ - ٧٧- باب الدعاء فى يوم عاشورا
و لو لا ذلك لما جاء في الحديث ما من جرعتين أحب إلى اللّه عز و جل أن يجرعهما عبده المؤمن في الدنيا من جرعة غيظ كظم عليها و جرعة حزن عند مصيبة صبر عليها بحسن عزاء و احتساب و لو لا ذلك لما كان أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يدعون على من ظلمهم بطول العمر و صحة البدن و كثرة المال و الولد.
و لو لا ذلك ما بلغنا أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان إذا خص رجلا بالترحم عليه و الاستغفار استشهد فعليكم يا عم و ابن عم و بني عمومتي و إخوتي بالصبر و الرضا و التسليم و التفويض إلى اللّه جل و عز و الرضا و الصبر على قضائه و التمسك بطاعته و النزول عند أمره أفرغ اللّه علينا و عليكم الصبر و ختم لنا و لكم بالأجر و السعادة و أنقذكم و إيانا من كل هلكة بحوله و قوته إنه سميع قريب و صلى اللّه على صفوته من خلقه محمد النبي و أهل بيته.
(١) اقبال الاعمال: ٥٦٨، الى ٥٧١- ٥٧٨، الى ٥٨٠.