مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٤ - ٧٨- باب دعاء العهد
اللهم فإن حال بيني و بينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر و البادي اللهم أرني الطلعة الرشيدة و الغرة الحميدة و اكحل مرهي بنظرة مني إليه و عجل فرجه و أوسع منهجه و اسلك بي محجته و أنفذ أمره و اشدد أزره و قو ظهره.
و اعمر اللهم به بلادك و أحي به عبادك فإنك قلت و قولك الحق ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس فأظهر اللهم لنا وليك و ابن وليك و ابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك صلواتك عليه و آله في الدنيا و الآخرة حتى لا يظفر بشيء من الباطل إلا مزقه و يحق اللّه به الحق و يحققه.
اللهم و اجعله مفزعا للمظلوم من عبادك و ناصرا لمن لا يجد له ناصرا غيرك و مجددا لما عطل من أحكام كتابك و مشيدا لما ورد من أعلام دينك و سنن نبيك (صلى اللّه عليه و آله) و اجعله اللهم ممن حصنته من بأس المعتدين.
اللهم و سر نبيك محمدا (صلى اللّه عليه و آله) برؤيته و من تبعه على دعوته و ارحم استكانتنا من بعده اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحضوره و عجل اللهم ظهوره إنهم يرونه بعيدا و نراه قريبا برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثم تضرب على فخذك الأيمن ثلاثا و تقول العجل العجل يا مولاي يا صاحب الزمان.
(١) مصباح الكفعمى: ٥٥٠.