مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
هي ثاني مرة إلى بغداد بعد قتل محمد و إبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن وجدتها في الكتاب العتيق الذي قدمت ذكره بخط الحسين بن علي بن هند قال حدثنا محمد بن جعفر الرزاز القرشي قال حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين قال حدثنا بشير بن حماد عن صفوان بن مهران الجمال.
قال قد رفع رجل من قريش المدينة من بني مخزوم إلى أبي جعفر المنصور و ذلك بعد قتله لمحمد و إبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن أن جعفر بن محمد بعث مولاه المعلى بن خنيس لجباية الأموال من شيعته و أنه كان يمد بها محمد بن عبد اللّه فكاد المنصور أن يأكل كفه على جعفر غيظا و كتب إلى عمه داود بن علي و داود إذ ذاك أمير المدينة أن يسير إليه جعفر بن محمد و لا يرخص له في التلوم و المقام.
فبعث إليه داود بكتاب المنصور و قال له اعمد على المسير إلى أمير المؤمنين في غد و لا تتأخر قال صفوان و كنت بالمدينة يومئذ فأنفذ إلي جعفر (عليه السلام) فصرت إليه فقال لي تعهد راحلتنا فإنا غادون في غد إن شاء اللّه العراق و نهض عن وقته و أنا معه إلى مسجد النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و كان ذلك بين الأولى و العصر فركع فيه ركعات ثم رفع يديه فحفظت يومئذ.
١٤- عنه و من دعائه (عليه السلام): يا من ليس له ابتداء و لا انقضاء يا من ليس له أمد و لا نهاية و لا ميقات و لا غاية يا ذا العرش المجيد و البطش الشديد يا من هو فعال لما يريد يا من لا يخفى عليه اللغات و لا تتشبه عليه الأصوات يا من قامت بجبروته الأرض و السماوات يا حسن الصحبة يا واسع المغفرة يا كريم العفو صل على محمد و آل محمد و احرسني في سفري و مقامي و في حركتي و انتقالي بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يضام.