مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٤ - ٨١- باب التأخير فى اجابة الدعاء
١١- عنه (عليه السلام) إن المؤمن ليدعو اللّه في حاجته فيقول عز و جل أخروا إجابته شوقا إلى صوته و دعائه فإذا كان يوم القيامة قال اللّه عبدي دعوتني و أخرت إجابتك و ثوابك كذا و كذا و دعوتني في كذا و كذا فأخرت إجابتك و ثوابك كذا قال فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب.
١٢- عنه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) رحم اللّه عبدا طلب من اللّه حاجة فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجب له و تلا هذه الآية وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا.
١٣- عنه عن منصور الصيقل قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ربما دعا الرجل فاستجيب له ثم أخر ذلك إلى حين قال فقال نعم قلت و لم ذلك ليزداد من الدعاء قال نعم.
١٤- عنه عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) يستجاب للرجل الدعاء ثم يؤخر قال نعم عشرون سنة.
١٥- عنه عن هشام بن سالم عنه (عليه السلام) قال كان بين قول اللّه عز و جل قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما و بين أخذ فرعون أربعون عاما.
١٦- عنه عن أبي بصير عنه (عليه السلام) إن المؤمن ليدعو فيؤخر بإجابته إلى يوم الجمعة.
١٧- عنه عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن أبي الخطاب عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن رجلا كان في بني إسرائيل فدعا اللّه أن يرزقه غلاما يدعو ثلاث سنين فلما رأى أن اللّه لا يجيبه.
قال يا رب أ بعيد أنا منك فلا تسمعني أم قريب أنت مني فلم لا تجيبني