مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
مبلغ الرضا و زنة العرش و لا إله إلا اللّه ملء الميزان و منتهى العلم و مبلغ الرضا و زنة العرش.
ثم قل اللهم إني أسألك مسألة العبد الذليل أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تغفر لنا ذنوبنا و تقضي لنا حوائجنا في الدنيا و الآخرة في يسر منك و عافية.
٦- على بن طاوس عن الصادق (عليه السلام) لما استدعاه المنصور مرة ثانية بعد عوده من مكة إلى المدينة.
حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد النوفلي قال حدثني الربيع صاحب أبي جعفر المنصور قال حججت مع أبي جعفر المنصور فلما صرت في بعض الطريق قال لي المنصور يا ربيع إذا نزلت المدينة فاذكر لي جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام) فو اللّه العظيم لا يقتله أحد غيري احذر أن تدع أن تذكرني به قال فلما صرنا إلى المدينة أنساني اللّه عز و جل ذكره.
قال فلما صرنا إلى مكة قال لي يا ربيع أ لم آمرك أن تذكرني بجعفر بن محمد إذا دخلنا المدينة قال فقلت نسيت ذلك يا مولاي يا أمير المؤمنين قال فقال لي إذا رجعت إلى المدينة فاذكرني به فلا بد من قتله فإن لم تفعل لأضربن عنقك فقلت نعم يا أمير المؤمنين ثم قلت لغلماني و أصحابي اذكروني بجعفر بن محمد إذا دخلنا المدينة إن شاء اللّه تعالى قال فلم تزل غلماني و أصحابي يذكروني به في كل وقت و منزل ندخله و ننزل فيه حتى قدمنا المدينة.
فلما نزلنا بها دخلت إلى المنصور فوقفت بين يديه فقلت له يا أمير المؤمنين جعفر بن محمد قال فضحك و قال لي نعم اذهب يا ربيع فأتني به و لا تأتني به إلا مسحوبا قال فقلت له يا مولاي يا أمير المؤمنين حبا و كرامة