مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٩ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
ادخرت له ليلة القدر و جعلتها له خيرا من ألف شهر في أعظم الأجر و أكرم الذخر و أحسن الشكر و أطول العمر و أدوم اليسر.
اللهم و أسألك برحمتك و عزتك و طولك و عفوك و نعمائك و جلالك و قديم إحسانك و امتنانك أن لا تجعله آخر العهد منا لشهر رمضان حتى تبلغناه من قابل على أحسن حال و تعرفنا هلاله مع الناظرين إليه و المتعرفين له في أعفى عافيتك و أتم نعمتك و أوسع رحمتك و أجزل قسمك.
اللهم يا ربي الذي ليس لي رب غيره لا تجعل هذا الوداع مني له وداع فناء و لا آخر العهد مني للقاء حتى ترينيه من قابل في أسبغ النعم و أفضل الرجاء و أنا لك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء.
اللهم اسمع دعائي و ارحم تضرعي و تذللي لك و استكانتي و توكلي عليك فأنا لك مسلم لا أرجو نجاحا و لا معافاة إلا بك و منك فامنن علي جل ثناؤك و تقدست أسماؤك و بلغني شهر رمضان و أنا معافى من كل مكروه و محذور و جنبني من جميع البوائق الحمد للّه الذي أعاننا على صيام هذا الشهر حتى بلغنا آخر ليلة منه».
٤- عنه روى سعيد النقاش قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) «أما إن في الفطر تكبيرا و لكنه مسنون قال قلت فأين هو قال في ليلة الفطر في المغرب و العشاء الآخرة و في صلاة الفجر و في صلاة العيد و في غير رواية سعيد و في الظهر و العصر ثم تقطع قال قلت كيف أقول قال تقول اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر اللّه أكبر و للّه الحمد اللّه أكبر على ما هدانا و الحمد للّه على ما أبلانا و هو قول اللّه عز و جل و لتكملوا العدة يعني الصيام و لتكبروا اللّه على ما هداكم».
٥- عنه روى القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد قال قلت