مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٨ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
قولك الحق شهر- «رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان و هذا شهر رمضان قد انصرم فأسألك بوجهك الكريم و كلماتك التامات إن كان بقي علي ذنب لم تغفره لي و تريد أن تحاسبني به أو تعذبني عليه أو تقايسني به أن يطلع فجر هذه الليلة أو ينصرم هذا الشهر إلا و قد غفرته لي يا أرحم الراحمين.
اللهم لك الحمد بمحامدك كلها على نعمائك كلها أولها و آخرها ما قلت لنفسك منها و ما قاله الخلائق الحامدون المجتهدون في ذكرك و الشكر لك الذين أعنتهم على أداء حقك من أصناف خلقك من الملائكة المقربين و النبيين و المرسلين و أصناف الناطقين و المسبحين لك من جميع العالمين على أنك بلغتنا شهر رمضان و علينا من نعمك و عندنا من قسمك و إحسانك و تظاهر امتنانك ما لا نحصيه،
فلك الحمد الخالد الدائم الزائد المخلد السرمد الذي لا ينفد طول الأبد جل ثناؤك أعنتنا عليه حتى قضيت عنا صيامه و قيامه من صلاة فما كان منا فيه من بر أو شكر أو ذكر اللهم فتقبله منا بأحسن قبولك و تجاوزك و عفوك و صفحك و غفرانك و حقيقة رضوانك حتى تظفرنا فيه بكل خير مطلوب و جزيل عطاء موهوب تؤمننا فيه من كل مرهوب أو بلاء مجلوب أو ذنب مكسوب،
اللهم إني أسألك بعظيم ما سألك به أحد من خلقك من كريم أسمائك و جميل ثنائك و خاصة دعائك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل شهرنا هذا أعظم شهر رمضان مر علينا منذ أنزلتنا إلى الدنيا بركة في عصمة ديني و خلاص نفسي و قضاء حاجتي و تشفيعي في مسائلي و تمام النعمة علي و صرف السوء عني و لباس العافية لي و أن تجعلني برحمتك ممن