مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
و قال لي اكتب و أملى علي ذلك و هو حرز جليل و هو دعاء عظيم مبارك مستجاب فلما ورد أبو مخلد عبد اللّه بن يحيى من بغداد لرسالة خراسان إلى عند الأمير الحسن نصر بن أحمد ببخارا كان هذا الحرف مكتوبا في دفتر أوراقها من فضة و كتابتها بماء الذهب وهبها من الشيخ أبي الفضل محمد بن عبد اللّه البلعمي و قال له.
إن هذه من أسنى التحف و أجل الهبات فمن وفقه اللّه عز و جل لقراءته صبيحة كل يوم حفظه اللّه من جميع البلايا و أعاذه من شر مردة الجن و الإنس و الشياطين و السلطان الجائر و السباع و من شر الأمراض و الآفات و العاهات كلها و هو مجرب إلا أن يخلص للّه عز و جل و هذا أول الدعاء.
لا إله إلا اللّه أبدا حقا حقا لا إله إلا اللّه إيمانا و صدقا لا إله إلا اللّه تعبدا و رقا لا إله إلا اللّه تلطفا و رفقا لا إله إلا اللّه حقا حقا لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أعيذ نفسي و شعري و بشري و ديني و أهلي و مالي و ولدي و ذريتي و دنياي و جميع من أمره يعنيني من شر كل ذي شر يؤذيني.
أعيذ نفسي و جميع ما رزقني ربي و ما أغلقت عليه أبوابي و أحاطت به جدراني و جميع ما أتقلب فيه من نعم اللّه عز و جل و إحسانه و جميع إخواني و أخواتي من المؤمنين و المؤمنات باللّه العلي العظيم و بأسمائه التامة الكاملة المتعالية المنيفة الشريفة الشافية الكريمة الطيبة الفاضلة المباركة الطاهرة المطهرة العظيمة المخزونة المكنونة.
التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر و بأم الكتاب و فاتحته و خاتمته و ما