مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٥ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
علي محمد بن الحسن بن جمهور قال حدثنا أبي عن أبيه محمد عن حماد بن عيسى عن حماد بن عثمان قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) ليلة إحدى و عشرين من شهر رمضان فقال لي يا حماد اغتسلت قلت نعم جعلت فداك فدعا بحصير ثم قال إلى فصلى فلم يزل يصلي و أنا أصلي إلى لزقي حتى فرغنا عن جميع صلاتنا
ثم أخذ يدعو و أنا أؤمن على دعائه إلى أن اعترض الفجر فأذن و أقام و دعا بعض غلمانه فقمنا خلفه فتقدم فصلى بنا الغداة فقرأ بفاتحة الكتاب و إنا أنزلناه في ليلة القدر في الأولى و في الركعة الثانية بفاتحة الكتاب و قل هو اللّه أحد فلما فرغنا من التسبيح و التحميد و التقديس و الثناء على اللّه تعالى و الصلاة على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و الدعاء لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأولين و الآخرين خر ساجدا لا أسمع منه إلا النفس ساعة طويلة ثم سمعته يقول
لا إله إلا أنت مقلب القلوب و الأبصار لا إله إلا أنت خالق الخلق بلا حاجة فيك إليهم لا إله إلا أنت مبدئ الخلق لا ينقص من ملكك شيء لا إله إلا أنت باعث من في القبور لا إله إلا أنت مدبر الأمور لا إله إلا أنت ديان الدين و جبار الجبابرة لا إله إلا أنت مجري الماء في الصخرة الصماء لا إله إلا أنت مجري الماء في النبات لا إله إلا أنت مكون طعم الثمار لا إله إلا أنت محصي عدد القطر و ما تحمله السحاب.
لا إله إلا أنت محصي عدد ما تجري به الرياح في الهواء لا إله إلا أنت محصي ما في البحار من رطب و يابس لا إله إلا أنت محصي ما يدب في ظلمات البحار و في أطباق الثرى أسألك باسمك الذي سميت به نفسك و استأثرت به في علم الغيب عندك و أسألك بكل اسم سماك به أحد من