مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٣ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
و مخرج الميت من الحي يا رازق من يشاء بغير حساب يا اللّه يا رحمان يا اللّه يا رحيم يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه لك الأسماء الحسنى و الأمثال العليا و الكبرياء و الآلاء أسألك باسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم إن كنت قضيت في هذه الليلة تنزل الملائكة و الروح من كل أمر حكيم.
فصل على محمد و آل محمد و اجعل اسمي في السعداء و روحي مع الشهداء و إحساني في عليين و إساءتي مغفورة و أن تهب لي يقينا تباشر به قلبي و إيمانا يذهب الشك عني و رضى بما قسمت لي و آتني في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قني عذاب النار و ارزقني يا رب فيها ذكرك و شكرك و الرغبة و الإنابة إليك و التوبة و التوفيق لما تحب و ترضى و لما وفقت له شيعة آل محمد عليه و (عليهم السلام) يا أرحم الراحمين
و لا تفتني بطلب ما زويت عني بحولك و قوتك و أغنني يا رب برزق منك واسع بحلالك عن حرامك و ارزقني العفة في بطني و فرجي و فرج عني كل هم و غم و لا تشمت بي عدوي و وفق لي ليلة القدر على أفضل ما رآها أحد و وفقني لما وفقت له محمدا و آل محمد صلواتك عليه و عليهم و افعل بي كذا و كذا الساعة الساعة حتى ينقطع النفس.
٦٠- عنه إلى أبي محمد هارون بن موسى (رضي الله عنه) بإسناده إلى محمد بن أبي عمير عن مرازم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه كان يقول في كل ليلة من العشر الأواخر اللهم إنك قلت في كتابك المنزل شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ فعظمت حرمة شهر رمضان بما أنزلت فيه من القرآن و خصصته بليلة القدر و جعلتها خيرا من ألف شهر.
اللهم و هذه أيام شهر رمضان قد انقضت و لياليه قد تصرمت و قد صرت